السمعاني

395

تفسير السمعاني

* ( رأوا آية يستسخرون ( 14 ) وقالوا إن هذا إلا سحر مبين ( 15 ) أئذا متنا وكنا ترابا وعظاما أئنا لمبعوثون ( 16 ) أو آباؤنا الأولون ( 17 ) قل نعم وأنتم داحرون ( 18 ) فإنما هي زجرة واحدة فإذا هم ينظرون ( 19 ) وقالوا يا ويلنا هذا يوم الدين ( 20 ) هذا ) * * * إجابته [ إياكم ] ' . وقوله : * ( وإذا ذكروا لا يذكرون ) وإذا وعظوا لا يتعظون . وقوله : * ( وإذا رأوا آية يستسخرون ) أي : يسخرون ، ويقال : يستدعى بعضهم من بعض سخريا ، وقوله : * ( وقالوا إن هذا إلا سحر مبين ) أي : سحر بين . وقوله : * ( أئذا متنا وكنا ترابا وعظاما ائنا لمبعوثون ) قالوا ذلك على طريق الإنكار ، وقوله : * ( أو آباؤنا الأولون ) أي : نبعث ويبعث آباؤنا الأولون . قوله تعالى : * ( قل نعم ) أي : نعم لتبعثون ، وقوله : * ( وأنتم داخرون ) أي : صاغرون ذليلون ، قال الشاعر : ( ( ولم يبق إلا داخر في مخيس * ومنجحر في غير أرضك في جحري ) ) قوله تعالى : * ( فإنما هي زجرة واحدة ) أي : صيحة واحدة . قوله : * ( فإذا هم ينظرون ) أي : ينتظرون ، وقيل : ينظر بعضهم إلى بعض . قوله تعالى : * ( وقالوا يا ويلنا هذا يوم الدين ) أي : يوم الحساب ويوم الجزاء ، قوله تعالى : * ( هذا يوم الفصل ) أي : يوم القضاء ، وقيل : يوم الفصل بين المحسن والمسيء ، وقوله : * ( الذي كنتم به تكذبون ) أي : تجحدون . قوله تعالى : * ( احشروا الذين ظلموا وأزواجهم ) الذين ظلموا هم المشركون .